2?> خبير سعودي: الحوثي وجه ضربة لدول الإقليم ولإيران نفسها والصين والهند تدخل على الخط اخبار_اليمن
   




  • اخبار محلية

    خبير سعودي: الحوثي وجه ضربة لدول الإقليم ولإيران نفسها والصين والهند تدخل على الخط اخبار_اليمن


    804 قراءه

    2024-03-04 00:31:35

    رأى خبير عسكري سعودي، أن مليشيات الحوثي التابعة لإيران، وجهت ضربة لدول الإقليم على المدى القريب، وكذلك لإيران على المدى البعيد، في أفسحت الطريق للصين والهند للقدوم للمنطقة.

    واشار اللواء أحمد الفيفي، في تدوينة له اليوم، إلى تدوينة سابقة له، قائلًا : "فضلا أعيدوا قراءة هذه التغريدة جيدا !! الصين وصلت ...وكذلك الهند .. روسيا لديها قوات سابقة في المنطقة لكنها ستزيدها في القريب العاجل".

    وأضاف أن "المستفيد الوحيد من هذه الحشود هو الحوثي والمتضرر الأكبر هي دول الإقليم على المدى القريب والبعيد بما فيهم إيران".

    ومع تصاعد مخاطر الملاحة الدولية بالبحر الأحمر دشنت الهند أمس، قاعدة عسكرية بإحدى جزر أرخبيل لاكشادويب، قبالة الساحل الجنوبي الغربي.

    وتطل جزر أرخبيل لاكشادويب على بحر العرب بالمحيط الهندي، حيث يقع بين الهند شرقاً والجزيرة العربية ومنطقة القرن الأفريقي غرباً، ويحده شمالاً باكستان وإيران وسلطنة عمان.

    والأهم أن بحر العرب يرتبط بالبحر الأحمر غرباً من خلال خليج عدن عبر مضيق باب المندب، كما أنه يرتبط من جهة الشمال الغربي بدول الخليج العربي عبر خليج عمان.

    وكان الخبير العسكري الفيفي قال إن هناك ترتيبات بين الدول الغربية والحوثيين، فيما يخص باب المندب وقناة السويس، والهجمات في البحر الأحمر.

    واشار اللواء السعودي أحمد الفيفي إلى قول ديفيد دي روش، الضابط السابق بالجيش الأميركي والأستاذ حاليا بمركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية في جامعة الدفاع الوطني بواشنطن، إن الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا تأملان في أن تمارس الصين ضغوطا على إيران حتى يتوقف الحوثيون عن استهداف السفن في البحر الأحمر.

    وبهذا الشأن يرى الخبير العسكري أن "اللعبة بدأت ملامحها تتضح"، وفق تعبيره، ويقول إن الغرب سبق الصين على ممر باب المندب والسويس وفي طريقه للسيطرة العلنية على مضيق هرمز.

    وتوقع في منشور رصده "المشهد اليمني"، أن يتم "ابتزاز الصين بسفنها التجارية المتجه إلى أوروبا"، ويضيف: "صحيح ان هناك طريق بديل وهو رأس الرجاء الصالح ولكنه بعيد".

    وكانت الصين قبل أيام أرسلت فرقاطة إلى خليج عدن، لتأمين مرور سفنها التجارية.

    وقال اللواء الفيفي: "تذكروا ان ما رتبت له دول الغرب مع الحوثي من القيام بذريعة لتواجدها بهذه الكثافة الدائمة القتالية ،هو لعبة سياسية حتى وإن هناك تضحيات بشرية ومادية من اجل ذلك".

    وسبق وأن تقدمت بريطانيا وقبلها الولايات المتحدة بطلب رسمي إلى الصين لـ"ممارسة ضغوط" على إيران، لإيقاف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.



    مصادر 24 قارئ إخباري مستقل حيث والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها  
    جميع الحقوق محفوظة لدى مصادر 24